د. محمد علي منصور: الإنسولين مفتاح الأمان لمرضى السكري.. لا تتردد في إنقاذ صحتك

يؤكد الدكتور محمد علي منصور، استشاري الباطنة والقلب والسكر، أن التردد في استخدام الإنسولين قد يكون أخطر من المرض نفسه، إذ يؤدي إلى تفاقم مضاعفات السكري، خاصة على القلب والكلى والأعصاب. وعلى الرغم من أن العلاج الأساسي لمرض السكري من النوع الثاني يعتمد على النظام الغذائي الصحي، ممارسة الرياضة، وإنقاص الوزن، إلا أن هناك حالات يصبح فيها الإنسولين ضرورة للحفاظ على صحة المريض وتجنب المضاعفات الخطيرة.
و أن هناك حالات تستدعي البدء في الإنسولين دون تأخير، منها:
عدم القدرة على ضبط السكر رغم استخدام ثلاثة أنواع من الأدوية مع الالتزام بنظام غذائي متوازن.
مرضى القصور الكلوي أو الكبدي الشديد، حيث تصبح بعض الأدوية غير آمنة.
عند التعرض لأزمة صحية حادة مثل جراحة كبرى، جلطة قلبية، أو التهاب شديد، مما يستدعي ضبط السكر سريعًا.
الحمل أو التخطيط للحمل، حيث يعد الإنسولين الخيار الأكثر أمانًا للأم والجنين.
المرضى حديثو التشخيص الذين يعانون من أعراض شديدة، مثل العطش المفرط، فقدان الوزن، وكثرة التبول، حيث يمكن أن يساعد الإنسولين في تحسين وظائف البنكرياس قبل التحول إلى الأدوية الأخرى.
الإنسولين ليس عقابًا بل حماية لصحتك
يطمئن الدكتور محمد علي منصور مرضى السكري بأن الإنسولين آمن تمامًا، ولا يسبب أي ضرر عند استخدامه بالشكل الصحيح، بل على العكس، فإن تأخير استخدامه رغم الحاجة إليه قد يؤدي إلى تلف خلايا البنكرياس، ويجعل ضبط السكر أكثر صعوبة في المستقبل، مما يزيد من مخاطر أمراض القلب، الكلى، والأعصاب.
ويشدد على أهمية متابعة السكر بانتظام في المنزل، والتعرف على أعراض انخفاض السكر وكيفية التعامل معه، إلى جانب اتباع نظام غذائي صحي للحفاظ على الوزن.
يؤكد أن الإنسولين ليس النهاية، بل بداية جديدة لحياة أكثر صحة واستقرارًا.
اتخاذ القرار في الوقت المناسب يحميك من مضاعفات خطيرة، ويضمن لك حياة أفضل بعيدًا عن التعقيدات الصحية.
لا تتردد في استخدام الإنسولين إذا كنت بحاجة إليه، فصحتك تستحق الأفضل