آراء وكتاب

« نافذة أمل – لسان من ورق» رواية جديدة للكاتبة سارة عادل

كتب: قسم الأخبار

تشارك الكاتبة سارة عادل بروايتها الأولى «نافذة أمل – لسان من ورق»،

والتي تمثل تجربة سردية إنسانية عميقة تقترب من تعقيدات النفس البشرية، وتغوص في مناطقها الهشّة والمظلمة، محاولةً فك شيفرات الألم والذاكرة، وطرح أسئلة وجودية تمس القارئ من الداخل.

سارة عادل، من مواليد محافظة بورسعيد، حاصلة على ليسانس آداب وتربية – قسم اللغة الفرنسية. تدخل عالم السرد بروايتها الأولى واضعةً على الطاولة الكثير من تعقيدات النفس البشرية، في محاولة لفك شيفراتها وإضاءة زواياها المظلمة.

تكتب بروحٍ تجمع بين الحس الإنساني والوعي النفسي، متمنية أن يجد القارئ في صفحاتها صدىً لأسئلته الداخلية ورفيقًا لتأملاته.

وجاء في أحد مقاطع الرواية:

لا شيء يتغير.. لا شيء لا يتغير!

حتى جدران الغرف التي تتسع لترحب بكلِ آتٍ، إلا أنها تضيق حينما تراني، وكأنها تسعى لتحتضن بعضها، مدعيةً صفةً مطاطيةً لا تمتلكها، إلا لكي تطحنني في المنتصف.

ها أنا من جديد متسمّرة في مكاني، شاخصٌ بصري لهذا السقف المقبل عليّ، فاتحًا أذرعه ليضمني ضمّةً أبدية.

ما أجهل من قالوا إن الزمن والنسيان كفيلان بكل شيء!

دونهما الآلام ودون المحو، خاصةً تلك التي حفرت اسمها بخطوطٍ غائرةٍ على جلدنا، ووشمت أنوفنا برائحة الحريق.

هل سبق لك أن شممت رائحة إنسانٍ محترق؟

اليأس ترفٌ يملكه من يملك بذخ التفكير.

البعض تتراكم الهموم على خلاياهم الذهنية كالجاثوم، ما إن يُقبل عليك حتى يصيبك شللٌ مهين، يحرمك شرف المحاولة، ويسلبك الموت الكريم، ولا مفر.

لا يتبقى لك سوى حفنةٍ من الذكريات، تضعك بين شقّي الرحى، لتجد نفسك وجهًا لوجه مع معدنك الحقيقي.

تتساءل: أهو من طين؟ أم من حديد؟

رخو أم صلد؟

كم من الزمن سيستغرقني التفتّت؟

تعتمد الرواية على السرد الداخلي واللغة التصويرية، مقدمةً نصًا نفسيًا عميقًا يعكس صراع الإنسان مع ذاته وذكرياته، دون تقديم إجابات جاهزة، بل بفتح نوافذ للتأمل والفهم.

وتتوفر رواية «نافذة أمل – لسان من ورق» ضمن إصدارات دار إضاءات للنشر والتوزيع، وذلك خلال فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب،

صالة A55 – جناح 2.

 

زر الذهاب إلى الأعلى